أنت غير مسجل في منتديات مضايف أبناء الحسون . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
عدد الضغطات : 0
عدد الضغطات : 5,543
إظهار / إخفاء الإعلاناتإعــلانــات المضايـف
عدد الضغطات : 713 عدد الضغطات : 1,102 عدد الضغطات : 808 عدد الضغطات : 143
عدد الضغطات : 717 عدد الضغطات : 396 عدد الضغطات : 399 عدد الضغطات : 1,308
عدد الضغطات : 889 عدد الضغطات : 1,398 عدد الضغطات : 1,087 عدد الضغطات : 0

إهداءات المضايف


آخر 10 مشاركات لا يانعمه النسيان ماانسى الغوالي ( آخر مشاركة : - مشاركات : 0 - )    <->    النساء من وجهة بعض الرجال ( آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - )    <->    اشكال العيون وماقالو فيها ( آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - )    <->    موقف مؤثر جدا ( آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - )    <->    صور لبعض الأمراء وشيوخ القبائل ( آخر مشاركة : - مشاركات : 18 - )    <->    سؤال طفل ...... ( آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - )    <->    مجموعة صور نادرة لدير الزور ( آخر مشاركة : - مشاركات : 7 - )    <->    قصة حياة بطل من ابطال العرب جمال عبد الناصر ( آخر مشاركة : - مشاركات : 0 - )    <->    اخطاء شائعة في الوضوء ( آخر مشاركة : - مشاركات : 0 - )    <->    صور نادرة لشيوخ الحسون وقرية الغبرة ( آخر مشاركة : - مشاركات : 14 - )    <->   
مختارات    <->   من يغرقُ يتعلقُ بعودِ قشٍّ    <->   
 
 
العودة   منتديات مضايف أبناء الحسون > ღ[| ₪ المجالس الأدبية ₪ |]ღ > مجلس القصص والروايات
هل نسيت كلمة المرور؟
 
 

إضافة رد
 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 05-20-2008, 01:08 PM
الزبيدي غير متواجد حالياً
لوني المفضل Green
 رقم العضوية : 17
 تاريخ التسجيل : Dec 2007
 فترة الأقامة : 1630 يوم
 أخر زيارة : 12-01-2008 (03:30 PM)
 المشاركات : 186 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : الزبيدي is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي قصه أبكتني ( تستحق القراءه) لا تفوتكم‏



القصة جميلة جدا و مؤثرة أقراها بتمعن
أقرأوها وتمعنوا فيها... أثابكم الله وقد ذكرهاالشيخ خالد الراشد كثيرا... ويُقال انها قصته الشخصية:
لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون.
أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد.. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني.
أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق..
عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟
قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع ..
كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً ... الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..
سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي.. خاصة أنّها في شهرها التاسع .
حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة.. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها.. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني.
بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي.
صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم.
قالوا، أولاً راجع الطبيبة ..
دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار .. ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!
خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي.. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس.
سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي ..
لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس ..
خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها. كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه !
كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً.
مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت. دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..
لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته.
كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر.
في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة!
إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت ... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟!
حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض.
أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى.
أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت يا سالم !!..
قال: نعم ..
نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟
قال: أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً ..
قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك ..
دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك.
لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..
بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها.
أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة .... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة!!
خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت.. دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال .... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ...
لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار.
عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..
من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله كثيراً على نعمه.
ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس !
فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً.
توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً...
تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً .... آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.
كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها ..
قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت...
أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب. تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت.
استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..
أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح.
تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟
قالت: لا شيء .
فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟
خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها...
صرخت بها ... سالم! أين سالم ..؟
لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا .... ثالم لاح الجنّة ... عند الله...
لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة.
عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ... حين فارقت روحه جسده ..
إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله
إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ... يا الله
لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم



 توقيع :

رد مع اقتباس
قديم 05-21-2008, 08:20 AM   #2



الصورة الرمزية أبن حسن
أبن حسن غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Nov 2007
 أخر زيارة : 11-18-2011 (07:12 AM)
 المشاركات : 2,571 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Green
افتراضي رد: قصه أبكتني ( تستحق القراءه) لا تفوتكم‏



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصه مؤثره
وتحتاج وقفه مع النفس
شكرآ لك اخي الكريم


 
 توقيع :

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رد مع اقتباس
قديم 05-21-2008, 07:57 PM   #3


الصورة الرمزية صمت الغروب
صمت الغروب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 203
 تاريخ التسجيل :  May 2008
 أخر زيارة : 05-22-2008 (11:22 PM)
 المشاركات : 6 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Green
افتراضي رد: قصه أبكتني ( تستحق القراءه) لا تفوتكم‏



بارك الله فيك وجزاك الله كل خير
وارجو تقبل مروري
وتحيتي لك


 
 توقيع :
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رد مع اقتباس
قديم 05-23-2008, 01:53 PM   #4


الصورة الرمزية فارس الحسناء
فارس الحسناء غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 9
 تاريخ التسجيل :  Nov 2007
 أخر زيارة : 11-28-2008 (07:14 PM)
 المشاركات : 1,152 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Green
افتراضي رد: قصه أبكتني ( تستحق القراءه) لا تفوتكم‏



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم.
والله لقد بيكنا على سالم من خلال هذه القصه الحزينه لقد ارسله الله في رسالة الى والده وعندما اكمل هذه الرسالة اجاب داعي الله الحمد لله على الصبر على البلاء .
بارك الله فيك اخي الفاضل قصة مؤثره فيها كثير وكثير من المواعض جعلها الله في ميزان حسناتك .
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .


 
 توقيع :
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رد مع اقتباس
قديم 05-24-2008, 12:30 PM   #5


الصورة الرمزية جيفارا
جيفارا غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 56
 تاريخ التسجيل :  Feb 2008
 أخر زيارة : 05-24-2011 (01:04 AM)
 المشاركات : 984 [ + ]
 التقييم :  12
 مزاجي
لوني المفضل : Green
افتراضي رد: قصه أبكتني ( تستحق القراءه) لا تفوتكم‏



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا اخي الكريم ولا اخفيب عليكم والله تساقطت دموعي عند قراءة هذه القصة
بارك الله فيك اخي الكريم وكل الشكر لك وجعله الله في ميزان حسناتك


 
 توقيع :
كلـــــ الله هيَّ العلّيــا ــــمةُ
مســـ همس الغــرام ـــعود


رد مع اقتباس
قديم 06-30-2008, 04:44 AM   #6


الصورة الرمزية الزبيدي
الزبيدي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17
 تاريخ التسجيل :  Dec 2007
 أخر زيارة : 12-01-2008 (03:30 PM)
 المشاركات : 186 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Green
افتراضي رد: قصه أبكتني ( تستحق القراءه) لا تفوتكم‏



اشكر مروركم الكريم وجزاكم الله الف خير


 
 توقيع :


رد مع اقتباس
قديم 06-30-2008, 01:04 PM   #7


الصورة الرمزية صالح الفريح
صالح الفريح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 115
 تاريخ التسجيل :  Mar 2008
 أخر زيارة : 08-20-2011 (04:10 PM)
 المشاركات : 1,512 [ + ]
 التقييم :  12
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 مزاجي
لوني المفضل : Peru
افتراضي رد: قصه أبكتني ( تستحق القراءه) لا تفوتكم‏



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
يا اخي انا قرأت القصة كلمة بكلمة وحرفا بحرف
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .


 
 توقيع :
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رد مع اقتباس
قديم 11-04-2008, 02:57 AM   #8



الصورة الرمزية بوحمد
بوحمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 375
 تاريخ التسجيل :  Sep 2008
 أخر زيارة : 07-08-2011 (03:38 PM)
 المشاركات : 2,653 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Bahrain
 الجنس ~
Male
 مزاجي
لوني المفضل : Darkred
افتراضي رد: قصه أبكتني ( تستحق القراءه) لا تفوتكم‏



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


 
 توقيع :


رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هههه هل تستحق ان تكون ملكه جمال؟؟؟؟ امون العقيدي مجلس الصور 10 10-09-2010 09:15 AM
ثمانية أعجبتني حتى أبكتني حسين ابن بندر مجلس القصص والروايات 7 05-21-2009 06:35 PM
كلام يستحق القراءه سفير الحزن المجلس العام 8 11-04-2008 02:56 AM
ظواهرخطيره تستحق النقاش عقاب مجلس المواضيع الساخنة 11 07-28-2008 01:17 AM


الساعة الآن » 01:19 AM.
بدعم من : البحرين لخدمات الانترنت

أقسام المنتدى

ღ[| ₪ المجالس الــعـــامــة ₪ |]ღ @ المجلس العام @ مجلس المواضيع الساخنة @ ღ[| ₪ مجالس الترحيب والإهداءات ₪ |]ღ @ مجلس الترحيب والتعارف @ مجلس الاهداءات والمناسبات @ مجلس الاعلانات @ ღ[| ₪ المجالس الإسلامية ₪ |]ღ @ مجلس المواضيع الاسلامية @ مجلس الشخصيات الاسلامية @ مجلس الفقه والفتاوى @ ღ[| ₪ مجالس الأسرة والمجتمع ₪ |]ღ @ مجلس الأسرة @ مجلس المشاكل وحلولها @ مجلس الديكور والازياء @ مجلس فن المطبخ @ ღ[| ₪ المجالس الأدبية ₪ |]ღ @ مجلس الشعر والشعراء @ مجلس الخواطر وعذب الكلام @ مجلس القصص والروايات @ ღ[| ₪ مجلس الرياضة والسيارات ₪ |]ღ @ ركــــن الرياضة والشباب @ ركـــــــن السيارات @ ღ[| ₪ مجلس استراحة الأعضاء ₪ |]ღ @ نادي الالعاب والمسابقات @ مجلس الضحك والوناسة @ مجلس الصور @ مجلس الغرائب والعجائب @ ღ[| ₪ مـجـلس مـضـايـف الأنـسـاب ₪ |]ღ @ مجلس قبيلة العقيدات @ مجالس القبائل العربية @ مجلس العادات والتقاليد @ مجلس عشيرة الحسون @ ღ[| ₪ المجلس العلمي ₪ |]ღ @ مجلس التعليم وشؤون الطلبة @ مجلس البحوث @ مجلس الـطب والصحه @ ღ[| ₪ مجـلس التصميم والجرافيكس ₪ |]ღ @ مجلس دروس و أدوات الفوتوشوب @ مجلس تصاميم الأعضاء @ مجلس التجارب @ مجلس حجاج بيت الله الحرام @ مجلس الصوتيات والمرئيات الأسلامية @ سلة المحذوفات @ ღ[| ₪ مجالس أخبار الوطن والمغتربين ₪ |]ღ @ مجلس الوطن الأم @ مجلس المغتربين @ مجلس محاولات وابداعات الاعضاء @ ღ[| ₪ مجلس تقنية المعلومات والحاسوب ₪ |]ღ @ ركــن الكمبيوتر @ ركــن برامج الموبايل @ ركـن الانترنت و الاتصالات @ مجلس بر الوالدين @ ღ[| ₪ المجالس الخاصة ₪ |]ღ @ مجلس متحف الحسون @ مجلس المكتبة الإلكترونية @ رياض الأطفال @ ركــن الهكر والحماية @ ركــن الستلايت العام @ ღ[| ₪ مجلس تطوير المواقع والمنتديات ₪ |]ღ @ ركن تطوير المواقع والمنتديات @ ركــن ستايلات المنتديات @ ركـــن هاكات المنتديات @ ركـن ثغـــرات المنتديات @ مجلس التعليم الابتدائي @ مجلس التعليم الإعدادي @ مجلس التعليم الثانوي @ مجلس حلقات شاعر المليون @ مجلس شخصيات وتاريخ @ قسم التجويد وتحفيظ القرآن الكريم @ مجلس كَيفية آسُتخدآم آلـ๑ـنتدى @ ღ[| ₪ مجلس الفيديو العام ₪ |]ღ @ مجلس القناة الأعلامية لمضايف أبناء الحسون @ مـجـلس الفيديو و مقاطع اليوتيوب YouTube @ مجلس الشعر الفكاهي @ ღ[| ₪ مجلس مضايف الحسون ₪ |]ღ @ مجلس مضايف بلدة الغبرة @ مجلس مضايف بلدة السوسة @ مجلس مضايف بلدة حسرات @ مجلس مضايف بلدة السويعية @ مجلس مضايف قرى البوكمال @ مجلس عشائر الفرات @



Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
جميع الحقوق محفوظة لـ مضايف أبناء الحسون .. آدآرة الموقع 2011 ©
 

تطويري : SEO by vBSEO 3.5.1

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85