قصة مؤثرة جدا عن عقوق الوالدين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه قصة كلها عبر وفوائد وهي عن عقوق الوالدين وظلمهم والقصة هي كالتالي :
كان هناك رجل قاضي في زمانه أو عارفة كما يقال ورجل معروف وله ثلاث أولاد أكبرهم كان أسمه على وهو أحبهم الى قلبه ماتت أمهم وهم صغار ورفض الأب يتزوج خائف عليهم من زوجة الأب الجديدة تظلمهم رباهم وتعب عليهم لين كبروا وكان يخرج باكرا ولا يعود إلا متأخرا بالليل عشان يوفر لهم الأكل والشرب وكان إذا خرج خلاهم عند جاره يلعبون مع عياله وإذا رجع سوى عشاهم بيده ونومهم وكان مايتعشى إلا يشبعون وينامون ودار الزمن وكبروا عياله وزوجهم وشيب الأب الحنون وكبر بيه العمر المهم قامن حريم عياله يتضايقن من هذا الأب الحنون وجلسن الحريم يزنن على عيال الشايب ويلعبن عليهم لين طردوا أبوهم من البيت وراح الشايب على جاره القديم اللي كان يترك عياله عندهم ورعوه وكرموه وهنا تضايق الشايب من وضعه وقال قصيدة جدا مؤثرة في عياله وهي كالتالي :
قال الذي يقرا بليا مكاتيب .... ياللتي تقرون العمى من عناكم
ياعيالي اللي تشرفون المراقيب ..... تريضوا لي واقصروا من خطاكم
خذوا كلام الصدق مابه تكاذيب .... مثل السند مضموم للي وراكم
ياعيال لي صرتوا ضيوف ومعازيب .... ترى الكلام الزين ملحة قراكم
وترى السبابه من كبار العذاريب .... وهرج البلايس مايطول لحاكم
المذهب الطيب مذهب الطيب ..... والمذهب الخايب يبور نساكم
ياعيال ماسرحتكم باللواهيب .... وياعيال ماعمر المعزب ولاكم
ياما توليت القبايل تقل ذيب .... من خوف لا ينقص عليكم عشاكم
وياما شريت السمن من عرض ماجيب ..... يفز قلبي يوم يبكي حداكم
وياما قطعت من الفيافي العباعيب .... ندور من صيد البراري غذاكم
ياعيال دوكم لحيتي كلها شيب ..... هذا زمان قعودنا في ذراكم
قمت أتوكا عوج المصاليب ..... قصرت خطانا يوم طالت خطاكم
عطوني القرضة عليكم مطاليب .... عطوني القرضة جزى من جزاكم
لابد يوم عاوي دوني الذيب .... وبالقبر مافرق طيبكم من رداكم
ماني بفاضحكم وسط الأجانيب .... باعمالكم يدرون كل أقرباكم
لو كان تدرون الردى والمعاييب .... صرتوا مع المخلوق مثل خوياكم
خوالكم بالطيب تروي المغاليب .... ولو تتبعون الجد محدا شناكم
وش علمكم ياتاركين المواجيب .... حسبي عليكم الردى من وين جاكم
يالله عسى أعماركم شمسها تغيب .... يعتم قمركم ثم يظلم سماكم
ياعلكم في حاميات اللواهيب ..... ياللي على الوالد خبيث لغاكم
شفت الجفا والحيف والغلب والريب .... بضلوعكم لا بيض الله قراكم
أطلب عسى نساكم لا تحمل ولا تجيب .... ولا أحد من الوغدان يمشي وراكم
أخسوا خسيتوا ياكبار اللغابيب .... أهبوا هبيتوا يقطع الله نماكم
وتوفي الشايب عند الأجناب بعد محاولات عدة من أولاده على أن يعود وبعد وفاته قطع نسلهم جميعا ولم يكن لهم خلف في الدنيا
|