أنت غير مسجل في منتديات مضايف أبناء الحسون . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
عدد الضغطات : 0
عدد الضغطات : 4,641
إظهار / إخفاء الإعلاناتإعــلانــات المضايـف
عدد الضغطات : 618 عدد الضغطات : 986 عدد الضغطات : 696 عدد الضغطات : 138
عدد الضغطات : 634 عدد الضغطات : 323 عدد الضغطات : 327 عدد الضغطات : 1,189
عدد الضغطات : 773 عدد الضغطات : 1,281 عدد الضغطات : 955 عدد الضغطات : 0

إهداءات المضايف


آخر 10 مشاركات قصيدة عن احدى بطولات وامجاد الحسون السابقة ( آخر مشاركة : - مشاركات : 6 - )    <->    دنياك لو مالت مثل هدمت الساس ( آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - )    <->    قصيدة وطني)الشاعر سهيل الجغيفي ( آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - )    <->    حقيبة أنشطة الصف الأول أبتدائي ( آخر مشاركة : - مشاركات : 18 - )    <->    قصيدة0المطلمسه لشاعرين ( آخر مشاركة : - مشاركات : 5 - )    <->    قصيدة0رثاء خالد الكرحوت ( آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - )    <->    صدام يلي للصعيبات قهار ( آخر مشاركة : - مشاركات : 7 - )    <->    قانون الظن ( آخر مشاركة : - مشاركات : 0 - )    <->    يا ايها العضو شنو اسمك ( آخر مشاركة : - مشاركات : 6 - )    <->    ايهما تفضل قلب يحبك ام قلب يفهمك ( آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - )    <->   
مختارات    <->   خَيرُ الخِـلالِ حِفْظُ اللِسـانِ ‏    <->   
 
 
العودة   منتديات مضايف أبناء الحسون > ღ[| ₪ المجالس الإسلامية ₪ |]ღ > مجلس بر الوالدين
هل نسيت كلمة المرور؟
 
 

مجلس بر الوالدين .: [ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ] :.

إضافة رد
 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 10-26-2009, 12:59 PM
الله وأكبر

أبو مشاري غير متواجد حالياً
SMS ~ [ + ]
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر
مشاهدة أوسمتي
لوني المفضل Green
 رقم العضوية : 662
 تاريخ التسجيل : Sep 2009
 فترة الأقامة : 887 يوم
 أخر زيارة : 11-19-2011 (04:27 PM)
 المشاركات : 1,102 [ + ]
 التقييم : 20
 معدل التقييم : أبو مشاري is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي بر الوالدين



بر الوالدين

--------------------------------------------------------------------------------


غير خاف على عاقل حق المنعم، ولا منعم بعد الحق تعالى على العبد كالوالدين، فقد تحملت الأم بحمله أثقالاً كثيرة، ولقيت وقت وضعه مزعجات مثيرة، وبالغت في تربيته، وسهرت في مداراته، وأعرضت عن جميع شهواتها، وقدمته على نفسها في كل حال.
وقد ضم الأب إلى التسبب في إيجاده محبته بعد وجوده، وشفقته، وتربيته بالكسب له والإنفاق عليه.
والعاقل يعرف حق المحسن، ويجتهد في مكافأته، وجهل الإنسان بحقوق المنعم من أخس صفاته، لا سيما إذا أضاف إلى جحد الحق المقابلة بسوء المنقلب.
وليعلم البار بالوالدين أنه مهما بالغ في برهما لم يف بشكرهما.
عن زرعة بن إبراهيم، أن رجلاً أتى عمر رضي الله عنه، فقال: إن لي أماً بلغ بها الكبر، وأنها لا تقضي حاجتها إلا وظهري مطية لها، وأوضئها، وأصرف وجهي عنها، فهل أديت حقها؟ قال: لا.
قال: أليس قد حملتها على ظهري، وحبست نفي عليها؟ قال: (إنها كانت تصنع ذلك بك، وهي تتمنى بقاءك، وأنت تتمنى فراقها).
ورأى عمر - رضي الله عنه - رجلاً يحمل أمه، وقد جعل لها مثل الحوية على ظهره، يطوف بها حول البيت وهو يقول:
أَحمِلُ أُمي وَهِيَ الحَمالَة ... تُرضِعُني الدِرَةَ وَالعَلالَة
فقال عمر: (الآن أكون أدركت أمي، فوليت منها مثل ما وليت أحب إلي من حمر النعم).
وقال رجل لعبد الله بن عمر رضي الله عنهما: حملت أمي على رقبتي من خراسان حتى قضيت بها المناسك، أتراني جزيتها؟ قال: (لا، ولا طلقة من طلقاتها).
ويقاس على قرب الوالدين من الولد قرب ذوي الرجل والقرابة. فينبغي ألا يقصر الإنسان في رعاية حقه.

ذكر ما أمر الله به من بر الوالدين وصلة الرحم
قال الله تبارك وتعالى: (وَقَضى رَبُّكَ أَلّا تَعبُدُوا إِلّا إِيّاهُ وَبِالوَلِدَينِ إِحساناً إِمّا يَبلُغَنَّ عِندَكَ الكِبَرَ أَحَدُهُما أَو كِلاهُما فَلا تَقُل لَهُما أُفٍّ وَلا تَنهَرهُما وَقُل لَهُما قَولاً كَريماً وَاِخفِض لَهُما جَناحَ الذُلِّ مِنَ الرَحمَةِ وَقُل رَبِّ اِرحَمهُما كَما رَبَّياني صَغيراً).

قال أبو بكر بن الأنباري: (هذا القضاء ليس من باب الحكم، إنما هو من باب الأمر والفرض. وأصل القضاء في اللغة: قطع الشيء بإحكام وإتقان.
وقوله: (وَبِالوَلِدَينِ إِحساناً) هو: البر والإكرام قال ابن عباس: (لا تنفض ثوبك أمامهما فيصيبها الغبار).

(فَلا تَقُل لَهُما أُفٍّ) في معنى أف خمسة أقوال: أحدهما: وسخ الظفر، قاله الخليل. والثاني: وسخ الأذن، قاله الأصمعي. والثالث: قلامة الظفر، قاله ثعلب. والرابع: الاحتقار والاستصغار، من الأفي، والأفي عند العرب: القلة، ذكره ابن الأنباري. والخامس: ما رفعته من الأرض من عود أو قصبة، حكاه ابن فارس.

وقرأت على شيخنا أبي منصور اللغوي أن معنى الأف: النتن، وأصله نفخك الشيء يسقط عليك من تراب وغيره، فقيل لكل ما يستقل.
وقوله: (وَلا تَنهَرهُما) أي: لا تكلمهما ضجراً صائحاً في وجههما.
وقال عطاء بن أبي رباح: لا تنفض يدك عليهما.
(وَقُل لَهُما قَولاً كَريماً) أي: لطيفاً، أحسن ما تجد. وقال سعيد بن المسيب: كقول العبد المذنب للسيد الفظ.
(وَاِخفِض لَهُما جَناحَ الذُلِّ)، من رحمتك إياهما.
ومن بيان حق الوالدين قوله تعالى: (أَنِ اشَكُر لي وَلِوَالِدَيكَ).
فقرن شكره بشكرهما.

ذكر ما أمرت به السنة من بر الوالدين

عن معاذ بن جبل، قال: أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: (لا تعق والديك وإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالك).

قال أحمد: حدثني يحيى، عن ابن أبي ذئب، عن خاله الحارث، عن ضمرة، عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: (كانت تحتي امرأة كان عمر يكرهها، فقال: طلقها، فأبيت. فأتى عمر النبي صلى الله عليه وسلم، فقال لي: (أطع أباك).
وعن عبادة بن الصامت، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تعص والديك وإن أمراك أن تخرج من دنياك فاخرج منها).
وعن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (بروا آباءكم تبركم أبناؤكم).
وقال زيد بن علي بن الحسين لابنه يحيى: (أن الله تبارك وتعالى لم يرضك لي فأوصاك بي، ورضيني لك فلم يوصيني بك).

تقديم بر الوالدين على الجهاد والهجرة
عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: جاء رجل يستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في الجهاد، فقال: (أحي والداك؟) قال: نعم. قال: (ففيهما فجاهد).

عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: جاء رجل إلى النبي يبايعه، فقال: جئت أبايعك على الهجرة وتركت أبوي يبكيان، قال: (فارجع إليهما فأضحكهما كما أبكيتهما).
وعن أبي سعيد الخدري، قال: هاجر رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليمن، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (هل باليمن أبواك). قال: نعم. قال: (أأذنا لك)؟ قال: لا. قال: (ارجع إلى أبويك فأستأذنهما فإن أذنا لك وإلا فبرهما).

وعن ابن عباس، قال: جاءت امرأة ومعها ابن لها، وهو يريد الجهاد، وهي تمنعه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أقم عندهما، فإن لك من الأجر مثل الذي يريد).
وعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستأذنه في الجهاد، فقال: (هل من والديك أحد حي؟ قال: أمي قال: انطلق فبرهما). فانطلق يحل الركاب. فقال: (أن رضى الرب عز وجل في رضى الوالدين).
هكذا نقل الحديث.

أحب الأعمال إلى الله بر الوالدين
عن أبي عمرو الشيباني، قال: حدثنا صاحب هذه الدار وأشار إلى دار عبد الله بن مسعود - قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أي العمل أحب إلى الله عز وجل؟ قال: الصلاة لوقتها). قلت: ثم أي؟ قال: (بر الوالدين). قلت: ثم أي؟ قال: (الجهاد في سبيل الله).
البر يزيد في العمر
عن سهل بن معاذ، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من بر والديه طوبى له وزاد الله في عمره).
وعن أبي سعيد الخدري، وأبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (يا بن آدم، بر والديك، وصل رحمك، ييسر لك أمرك، ويمد لك في عمرك، وأطع ربك تسمى عاقلاً، ولا تعصمه تسمى جاهلاً).
وعن سلمان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يزيد في العمر إلا البر).
وعن ثوبان نحوه.
وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أحب أن يمد الله في عمره، ويزيد في رزقه فليبر والديه وليصل رحمه).

كيفية بر الوالدين
برهما يكون بطاعتهما فيما يأمران به ما لم يكن بمحظور، وتقديم أمرهما على فعل النافلة، والاجتناب لما نهيا عنه، والإنفاق عليهما، والتوخي لشهواتهما، والمبالغة في خدمتهما، واستعمال الأدب والهيبة لهما، فلا يرفع الولد صوته، ولا يحدق إليهما، ولا يدعوهما باسمهما، ويمشي وراءهما، ويصبر على ما يكره مما يصدر منهما.
سمعت طلق بن علي، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لو أدركت والدي أو أحدهما وقد افتتحت الصلاة، فقرأت فاتحد الكتاب؛ فقال: يا محمد، لقلت: لبيك).
وعن أبي غسان الضبي أنه خرج يمشي بظهر الحرة وأبوه يمشي خلفه، فلحقه أبو هريرة، فقال: من هذا الذي يمشي خلفك؟ قلت: أبي قال:
(أخطأت الحق ولم توافق السنة، لا تمش بين يدي أبيك، ولكن أمشي خلفه أو عن يمينه، ولا تدع أحداً يقطع بينك وبينه، ولا تأخذ عرقاً (أي: لحماً مختلطاً بعظم) نظر إليه أبوك، فلعله قد اشتهاه، ولا تحد النظر إلى أبيك، ولا تقعد حتى يقعد، ولا تنم حتى ينام).
وعن أبي هريرة، أنه أبصر رجلين، فقال لأحدهما: هذا منك؟ قال: أبي قال: (لا تسمه باسمه، ولا تمشي أمامه، ولا تجلس قبله).
وعن طيلة، قال: قلت لابن عمر: عندي أمي، قال: (والله لو ألفت لها الكلام، وأطعمتها الطعام، لتدخلن الجنة ما اجتنبت الكبائر).
وعن هشام بن عروة، عن أبيه، في قوله تعالى: (وَاَخفِض لَهُما جَناحَ الذُلِّ مِنَ الرَحمَةِ). قال: لا تمتنع من شيء أحباه.
وعن الحسن أنه سئل عن بر الوالدين فقال: (أن تبذل لهما ما ملكت، وتطيعهما ما لم يكن معصية).
وعن عمر رضي الله عنه، قال: (إبكاء الوالدين من العقوق).
وعن سلام بن مسكين، قال: سألت الحسن، قلت: الرجل يأمر والديه بالمعروف وينهاهما عن المنكر؟ قال: (إن قبلا، وإن كرها فدعهما).
وعن العوام، قال: قلت لمجاهد: ينادي المنادي بالصلاة، ويناديني رسول أبي. قال: (أحب أباك) وعن ابن المنكدر، قال: (إذا دعاك أبوك وأنت تصلي فأجب).
وعن عبد الصمد، قال: سمعت وهب يقول: (في الإنجيل: رأس البر للوالدين أن توفر عليهما أموالهما. وأن تطعمهما من مالك).
وعن عبد الله بن عون، قال: (انظر إلى الوالدين عبادة).

تقديم الأم في البر
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رجل: يا رسول الله، أي الناس أحق مني بحسن الصحبة؟ قال: (أمك). قال: ثم من؟ قال: (أمك). قال: ثم من؟ قال: (أمك). قال: ثم من؟ قال: (أبوك).
وعن المقدام بن معد يكربن عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله يوصيكم بأمهاتكم، إن الله يوصيكم بأمهاتكم، إن الله يوصيكم بأمهاتكم، إن الله يوصيكم بالأقرب فالأقرب).
وعن خداش بن سلامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أوصي الرجل بأمه، أوصي الرجل بأمه، أوصي الرجل بأمه، أوصي الرجل بأبيه، وأوصيه بمولاه الذي يليه).
وعن الأوزاعي، عن مكحول، قال: (إذا دعتك والدتك وأنت في الصلاة فأجبها، وإن دعاك أبوك فلا تجبه حتى تفرغ).
وعن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الجنة تحت أقدام الأمهات).

وعن أبي عبد الرحمن السلمي، قال: جاء رجل أبا الدرداء، فقال: أن امرأتي بنت عمر وأنا أحبها، وأن أمي تأمرني بطلاقها. فقال: (لا آمرك أن تطلقها ولا آمرك أن تعصي أمك، ولكن أحدثك حديثاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (إن الوالدة أوسط أبواب الجنة).
فإن شئت فأمسك وإن شئت فدع.
وعن جاهمة السلمي أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم يستأذن في الجهاد، فقال: (ألك والدة؟ قال: نعم، قال: فالزمها فإن عند رجليها الجنة).
وعن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من قبل عيني أمه كان له ستراً من النار).

وعن أنس، قال: أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أني أشتهي الجهاد ولا أقدر عليه. فقال: (هل بقي من والديك أحد؟). قال: أمي. قال: (إن الله عز وجل عذراً في برها، فإنك إذا فعلت ذلك فأنت حاج ومعتمر ومجاهد إذا رضيت عنك أمك، فاتق الله وبرها).

وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما من رجل ينظر إلى أمه نظر رحمة لها إلا كانت له حجة مقبولة مبرورة، قيل: يا رسول الله وإن نظر إليها في اليوم مائة مرة؟ قال: وإن نظر إليها في اليوم مائة ألف مرة، فإن الله عز وجل أكثر وأطيب).
وعنه أنه أتاه رجل، فقال: أني خطبت امرأة فأبت أن تنكحني، وخطبها غيري فأحبت أن تنكحه، فغرت عليها فقتلتها، فهل لي من توبة؟ قال: (أمك حية؟ قال: لا. قال: تب إلى الله وتقرب إليه ما استطعت.
فقال رجل لابن عباس: لم سألته عن حياة أمه؟ قال: (إني لا أعلم عملاً أقرب إلى الله عز وجل من بر الوالدة).
وعن أبي نوفل، قال: جاء رجل إلى عمر رضي الله عنه، فقال: أني قتلت نفساً، فقال: (ويحك، خطأ أم عمد؟) قال: خطأ. قال: هل من والديك أحد؟). قال: نعم، قال: (أمك). قال: أنه أبي. قال: (انطلق فبره وأحسن إليه). فلما انطلق، قال عمر:
(والذي نفسي بيده لو كانت أمه حية فبرها وأحسن إليها، رجوت ألا تطعمه النار أبداً).
وعن ابن عباس، قال: بينهما استسقى في حوضه، إذا راكب قد جاء ظمآن، فقال: رد وأورد. قال: فنزل قريباً وعقل ناقته، فلما رأت الماء دنت إلى الحوض حتى فجرته، فقام الرجل فأخذ سيفاً فضربه حتى قتله، ثم خرج يسأل فلقي رجالاً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألهم، فكلهم يوئسه، حتى أتى رجلاً منهم كان يعني نفسه فقال: هل تستطيع أن تصدره كما أوردته؟ قال: لا. قال: تستطيع أن تبغي نفقاً في الأرض أو سلماً في السماء؟ قال: لا. قال تستطيع أن تحيا ولا تموت؟ فقام الرجل فمشى غير بعيد، فقال: هل لك والدين؟ قال: أمي حية. قال: (فاحملها وبرها، فإن دخل الآخر النار فأبعد الله من أبعد).
وعن الحسن، قال: (للوالدة الثلثان من البر، وللوالد الثلث).
وعن يعقوب العجلي، قال: قلت لعطاء: تحبسني أمي في الليلة المطيرة عن الصلاة في الجماعة، فقال: (أطعها).
وعن عطاء أن رجلاً أقسمت عليه أمه ألا يصلي إلا الفريضة، ولا يصوم إلا شهر رمضان. قال: (يطيعها).
وسئل الحسن في رجل حلف عليه أبوه بكذا، وحلفت عليه أمه بكذا - بخلافه؟ قال: (يطيع أمه).
وعن رفاعة بن إياس، قال: رأيت الحارس العكلي في جنازة أمه يبكي، فقيل له: تبكي؟ قال: (ولم لا أبكي وقد أغلق عن باب من أبواب الجنة)؟ وعن رفاعة بن أياس، قال: لما ماتت أم أياس بن معاوية بكى، فقيل: ما بيكيك؟ قال: (يا رب أوصني. قال: أوصيتك بأمك، فإنها حملتك وهناً على وهن. قال: ثم بمن؟ قال: بأمك ثم بمن؟ قال: بأمك ثم بأبيك).
وقال هشام بن حسان: قلت للحسن: إني أتعلم القرأن، وإن أمي تنتظرني بالعشاء، قال الحسن: (تعش العشاء مع أمك تقر به عينها، أحب إلي من حجة تحجها تطوعاً).
وعن الحسن بن عمرو، قال: سمعت بشر بن الحارث يقول: (الولد بالقرب من أمه حيث تسمع أفضل من الذي يضرب بسيفه في سبيل الله عز وجل، والنظر إليها أفضل من كل شيء).
وعن أبي حازم، قال: قال عمارة: سمعت أبي يقول: (ويحك، أما شعرت أن نظرك إلى والدتك عبادة، فكيف البر بها؟).



 توقيع :
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
اللهم انصر اخواننا المجاهدين الصابرين في فلسطين

وفي العراق وفي كل مكان وانصرهم على عدوك وعدوهم يارب العالمين




رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بر الوالدين الماكر مجلس بر الوالدين 6 12-18-2010 08:37 AM
بر الوالدين أبو مشاري مجلس بر الوالدين 2 04-14-2010 11:11 AM
بر الوالدين الفرزدق المجلس العام 1 10-15-2009 12:30 AM
قصص في بر الوالدين الماكر مجلس بر الوالدين 2 08-01-2009 10:00 AM
بر الوالدين فادي مجلس بر الوالدين 6 11-13-2008 08:17 PM


الساعة الآن » 05:53 AM.
بدعم من : البحرين لخدمات الانترنت

أقسام المنتدى

ღ[| ₪ المجالس الــعـــامــة ₪ |]ღ @ المجلس العام @ مجلس المواضيع الساخنة @ ღ[| ₪ مجالس الترحيب والإهداءات ₪ |]ღ @ مجلس الترحيب والتعارف @ مجلس الاهداءات والمناسبات @ مجلس الاعلانات @ ღ[| ₪ المجالس الإسلامية ₪ |]ღ @ مجلس المواضيع الاسلامية @ مجلس الشخصيات الاسلامية @ مجلس الفقه والفتاوى @ ღ[| ₪ مجالس الأسرة والمجتمع ₪ |]ღ @ مجلس الأسرة @ مجلس المشاكل وحلولها @ مجلس الديكور والازياء @ مجلس فن المطبخ @ ღ[| ₪ المجالس الأدبية ₪ |]ღ @ مجلس الشعر والشعراء @ مجلس الخواطر وعذب الكلام @ مجلس القصص والروايات @ ღ[| ₪ مجلس الرياضة والسيارات ₪ |]ღ @ ركــــن الرياضة والشباب @ ركـــــــن السيارات @ ღ[| ₪ مجلس استراحة الأعضاء ₪ |]ღ @ نادي الالعاب والمسابقات @ مجلس الضحك والوناسة @ مجلس الصور @ مجلس الغرائب والعجائب @ ღ[| ₪ مـجـلس مـضـايـف الأنـسـاب ₪ |]ღ @ مجلس قبيلة العقيدات @ مجالس القبائل العربية @ مجلس العادات والتقاليد @ مجلس عشيرة الحسون @ ღ[| ₪ المجلس العلمي ₪ |]ღ @ مجلس التعليم وشؤون الطلبة @ مجلس البحوث @ مجلس الـطب والصحه @ ღ[| ₪ مجـلس التصميم والجرافيكس ₪ |]ღ @ مجلس دروس و أدوات الفوتوشوب @ مجلس تصاميم الأعضاء @ مجلس التجارب @ مجلس حجاج بيت الله الحرام @ مجلس الصوتيات والمرئيات الأسلامية @ سلة المحذوفات @ ღ[| ₪ مجالس أخبار الوطن والمغتربين ₪ |]ღ @ مجلس الوطن الأم @ مجلس المغتربين @ مجلس محاولات وابداعات الاعضاء @ ღ[| ₪ مجلس تقنية المعلومات والحاسوب ₪ |]ღ @ ركــن الكمبيوتر @ ركــن برامج الموبايل @ ركـن الانترنت و الاتصالات @ مجلس بر الوالدين @ ღ[| ₪ المجالس الخاصة ₪ |]ღ @ مجلس متحف الحسون @ مجلس المكتبة الإلكترونية @ رياض الأطفال @ ركــن الهكر والحماية @ ركــن الستلايت العام @ ღ[| ₪ مجلس تطوير المواقع والمنتديات ₪ |]ღ @ ركن تطوير المواقع والمنتديات @ ركــن ستايلات المنتديات @ ركـــن هاكات المنتديات @ ركـن ثغـــرات المنتديات @ مجلس التعليم الابتدائي @ مجلس التعليم الإعدادي @ مجلس التعليم الثانوي @ مجلس حلقات شاعر المليون @ مجلس شخصيات وتاريخ @ قسم التجويد وتحفيظ القرآن الكريم @ مجلس كَيفية آسُتخدآم آلـ๑ـنتدى @ ღ[| ₪ مجلس الفيديو العام ₪ |]ღ @ مجلس القناة الأعلامية لمضايف أبناء الحسون @ مـجـلس الفيديو و مقاطع اليوتيوب YouTube @ مجلس الشعر الفكاهي @ ღ[| ₪ مجلس مضايف الحسون ₪ |]ღ @ مجلس مضايف بلدة الغبرة @ مجلس مضايف بلدة السوسة @ مجلس مضايف بلدة حسرات @ مجلس مضايف بلدة السويعية @ مجلس مضايف قرى البوكمال @ مجلس عشائر الفرات @



Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
جميع الحقوق محفوظة لـ مضايف أبناء الحسون .. آدآرة الموقع 2011 ©
 

تطويري : SEO by vBSEO 3.5.1

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85