02-12-2010, 03:48 PM
|
| | | | | لوني المفضل Green | | رقم العضوية : 766 | | تاريخ التسجيل : Dec 2009 | | فترة الأقامة : 884 يوم | | أخر زيارة : 05-03-2012 (01:27 PM) | | المشاركات :
96 [
+
] | | التقييم :
12 | معدل التقييم :  | | بيانات اضافيه [
+
] | | | |
|
الشيخ حاجم بن مهيد حاكم بن مهيد :  ولد حاجم بن فاضل بن صالح بن جغثم بن مهيد 1286هـ .. تمتنصيبه شيخاً للفدعان : سنة 1305هـ .. وهو في التاسعة عشرة من عمره .. مواطن قبيلته الفدعان من عنزة: من غرب مدينة الرقة الى جبلعبدالعزيز بالجزيرة السورية وايضاً بادية الشام ، والرقة مركز لهم .. زوجاته :
1- حربة بنت الشيخ تركي بن جدعان بن مهيد .. وانجبت ابنه دحام
2- اخت حربة بنت الشيخ تركي ..
3- عفرا بنت الشيخ فارس الجربا .. وانجبتابنه خليل
4- امراة اخرى انجب منها ابنه اسماعيل الذي قتل في آذار عام 1938م فياحدى المعارك القبلية عن هذه الفترة يحدثنا صاحب كتاب ( عشائر الشام ) احمد زكريا فيقول : تولى حاجم ( حاكم ) المشيخة سنينا عديدة ولقب بباشا في عهدالمرحوم الملك فيصل وبقي الى مابعد الاحتلال الفرنسي في سنة 1920م // 1339هـ وذاعصيته لما اعلن اهالي قضاء الرقة استقلالهم عن حكومتي دمشق وحلب اللتين استسلمتاوكلفوه ان يتراس مجلس هيئتهم الاختيارية دولته : وحددت دولة ابن مهيد منالخابور شرقا إلى جرابلس والخط الحديدي شمالا ومن بلدة السخنة جنوبا ، وحتى تخومحلب غربا ، وحددت مهام حاجم بن مهيد أولا: المحافظة على الحدود حتى لا يستولي عليهاأعداء الإسلام و العرب . ثانيا : ألا يناحر العشائر الملية ، وان لا يقبلدخالتهم إذا التجئوا إليه . حاجم واعلان الدولة في العاشر من آب /1920/أعلنحاجم بن مهيد استقلال قضاء الرقة عن حكومة الانتداب الفرنسي بتحريض من الحاكمالعسكري رمضان باشا الشلاش ، وبمساندة شيوخ البوشعبان /هويدي الشلاش ، محمد الهويدي، حسين الدرويش البوحبال ،وشواخ البرسان ومحمد الفرج السلامة وغيرهم / وهذه أولحركة تقوم في سوريا ذات نزعة (إسلامية عربية ) وسبق ذلك تشكيل مجلس الهيئةالاختيارية للدولةالذي اعلن استقلال قضاء الرقة عن حكومة حلب ودمشق وهم :
1-محمدالهويدي (القائم مقام )
2-فيضي الفواز (كاتب الدولة )
3-وهبي العجيلي (المستشار السياسي )
4-إبراهيم الخليل (المستشار السياسي 2)
5-احمد الحاج عبدالله (عضو الهيئة الاختيارية كان ذلك بعد الحرب العالمية الاولى وبعدمعركة ميسلون والاحتلال الفرنسي لسوريا . ورفضت هذه الدولة الانضواء تحت الحكمالفرنسي لتشكل حكومة وطنية مستقلة معتبرة وعلى لسان رئيسها حاكم بن مهيد : الفرنسيين اعداء الدين والوطن . وشكلوا جيشا يقوده حاكم بنفسه والذي يحمل رتبة لواءوينقسم هذا الجيش الى قسمين جيش نظامي عدد افراده الف جندي اشتهروا باسم ( الزكرت ) يقومون بمهمة القوة المسلحة اثناء السلم يعينهم في تنظيم الامن الداخلي مائة وسبعوندركيا . والقسم الثاني : المتطوعة وهم كل قادر على حمل السلاح من ابناء القرىوالعشائر . وينضمون بقيادة رؤساء عشائرهم الى الجيش النظامي اثناء الحرب . وكانللجيش معسكرات خاصة ولا يدخلون الى المدينة تفاديا للمشاكل ولا يتدخل الجيش بامورالادارة المحلية المدنية التي يتولاها اعضاء لجنة الحركة الوطنية . كل هذهالترتيبات كانت تتم وفق تشاور بين المعنين بالامر على رائسهم الفارس حاجم بن مهيد . الموقف الفرنسي : لم تابه الحكومة الفرنسية باديء الامر بالدولةالجديدة لكن بعد ان بدا التعاون بين هذه الدولة والجيش التركي اخذت فرنسا الامرجديا فاصدر الجنرال غورو القرار رقم 367 من 21 ايلول 1920م مدخلاً المنطقة التيتحكمها دولة حاكم بن مهيد تحت حكومته لكن هذه القرار كان مرفوضا لدى ابن مهيدواعوانه مما دعا بالجنرال الفرنسي دولامرت الى دعوة الامير حاكم الى المفاوضة وكانالعرض المبدئي ان تتعهد قيادة الجيش الفرنسي بان تستخدم جيش الحركة الوطنية برواتبافراده الحاضرة موكلة اليه تحت قيادة الامير حاكم بن مهيد حماية الحدود الشماليةالسورية من الاتراك كما تتعهد بان تدفع الى رئيس الحركة الوطنية منحة مستعجلة قدرهامائة الف ليرة عثمانية ذهباً , ولكن رد حاكم كان حاسما واجابهم انه لم يقم بهذهالحركة ابتغاء مال او منفعة زائلة و انه انما يدافع عن فكرة آمن بها .(فلوس وناموسمايصير) وامام رفض حاكم وحكومة دولته للعرض وللاحتلال الفرنسي قرر الانتدابالفرنسي توجيه حملة عسكرية للاستيلاء على هذه المنطقة بالقوة والقضاء على الحكومةالوطنية , وفي ايلول من عام 1920م وصلت الحملة الى الرقة مصحوبة بالمدافع واربعطائرات فاستخدم حاكم بن مهيد الحيلة في تاخير الصدام الاول مع الفرنسيين وارسل الىالجيش التركي يطلب مددا متعهدا بدفع رواتبهم فبعثوا له 250 جنديا ساهموا في رفعمعنويات اهالي المنطقة . وابتدا الصدام المسلح وانطلقت قذائف الفرنسيين الواحدةتلو الاخرى و كان الرد من حاكم واعوانه ومن المدافعين التركيين وانتهت المعركة عنانتصار جزئي لدولة حاكم , وانسحاب الفرنسيين عدا طائراتهم التي كانت تلقي قنابلهاعلى بلدة الرقة بشكل يومي لكن الناس اعتادوا عليها فكانوا يختبئون حين يرونها مقبلةواذا ادبرت خرجوا ساخرين منها . اما حاكم فقرر ان يطارد الحملة الفرنسية الى ديرالزور لمحاربتها وانقاذ المدينة منها وطلب من الاتراك مددا فاشار عليه قائد الجيوشالتركية في ما بين النهرين محمد نهاد باشا بان يتجه بجيشه الى حلب لقطع خطوط تموينالفرنسيين واحتلال ضواحي حلب ووعده بمساندته بالف جندي . بدا حاكم زحفه الكبيرالى حلب بجيش ضخم قوامه خمسة الاف محارب وحرر عدة مناطق في طريقه من بينها منبجواستمر في مواجهة مقاومة جنود الانتداب ، وهاجمت قواته القوات الفرنسية في الحص ،جنوب شرق حلب واسقط احد المتطوعة طائرة فرنسية وقبض على الطيار واخذ سيفه وبدلتهوأعطيت إلى حاجم باشا الذي لبسها لأنها زي عسكري يليق بالحاكم . وحقق انتصاراتسريعة ومذهلة جعلت اسمه يجلجل في سماء سوريا والوطن العربي ووصل الى مشارف حلبوبدات الاشتباكات بينه وبين الجيش الفرنسي المنظم على امل ان يصل المدد التركيالمكون من الف جندي الا ان الاتراك خذلوه وتخلوا عن وعدهم له فخاض المعركة لوحده . وقد ابدى هو وجيشه بسالة منقطعة النظير ولكن الطائرات الفرنسية القت على هؤلاءالفرسان قنابلها المروعة المدوية محدثتا هلعا في صفوف الجيش البدوي الباسل وفي قلوبالخيل وفرسانها . واضطر جيش حاكم الى التقهقر بعدما كادت مدينة حلب ان تسقط فييديه .
( انها الطائرات في مواجهة السيوف والبنادق معركة غير متكافئة ابدا ) يقول صعيجر وهو شاعر كان برفقة الامير حاكم مبديا هلعه من هذهالطائرات : طيارةٍ فوقنا حامت ...... ذبّت على الجيش بمباتي والبارح العينمانامت ...... ماتدري الصبح وش ياتي وأطلع الأمير حاجم بن مهيد اعيان دولتهاعضاء مجلس الهيئة الاختياري الواردة اسمائهم اعلاه على الوضع ، وقرروا التسليم ،لأنه قد سمع بمعاهدة انقرا .(( التي تصالحت فيها تركيا وفرنسا )) وفي 16كانونأول 1922 م انفرط عقد العصيان بعد أن دام خمسة عشر شهرا ، وفي 17 كانون الأول توجهحاجم عاد حاكم الى الرقة فاقدا الثقة بالاتراك وشعر الا قدرة لجيشه البدائي بمقاومةجيش محتل يملك احدث وسائل الحرب من طائرات ومدافع . تغيرت الظروف وبدات الدولةبالتلاشي بعد ان استمرت ( 15 شهرا ) حتى 17 كانون الاول 1921م ,وطلب حاجم إلىالمحكمة العسكرية في حلب وتشفع له ابن عمه الأمير مجحم بن مهيد وبذلك تنتهي فترةهذه الدولة الوطنية او كما اسماها العجيلي ( الدولة المجهولة ) وفاته يرحمه الله : عاش حاجم في السنوات الاخيرة من عمره منزويا مبتعدا عن الاحداث السياسية ويبدوانه قد اصيب بخيبة امل مما رآه من تخاذل الذي كان يامل منهم مساندته , ومعه حاشيةمن اتباعه واقاربه ,،، وظل على هذه الحال الى ان توفي في اليوم الاخير من عام 1927م .... 7/7/1346هـ على ماذكر المستشرق الالماني اوبنهايم ... اما احمد وصفيزكريا فقد ذكر ان وفاته عام 1932م .. 1351هـ ... والصواب ماذكره اوبنهايم . ويذكر الاستاذ ابراهيم علوان في ( بطولات عربية على ضفاف الفرات ) انه مدفونفي عين عيسى شمال مدينة الرقة 30 كلم . |