لو كان حبك مقبرتي حبيبتي لو كان حبك مقبرتى يا من حبه يغذى قلبى وشرايينى أكان حلما جئت منه اليوم تصحينى هل رحيلك حلا ينهى عذابى وانينى تخرج مودعا ثم تقل حبيبتى سامحينى وكيف أحيا وانت تقطع شرايينى فانت نبضى ونفسى وكل ما فينى هل هان حبى بكلمة منك تنهيه وتنهينى فهل كانت ذراعاك تقتلنى أم تحتوينى لا تندهش يا حب عمرى وسنينى فبين ذراعيك مودعاالموت حبيبى يعترينى ولوكان بتحريضا منىفهل تعتقد ذلك يرضينى أحببت يوما غروب الشمس وكانت تستهوينى اليوم شمسى بغروبك عنى ماعادت حتى تعنينى عشقت البحر ورماله تقبل قدمانا وذراعك تحتوينى اليوم لا استطيع صبرا اوحتى النظر اليه وهو يعزينى أرى الامواج تداعبنى وكانها حبيبى تواسبنى لو كنت تخشى على من الموت فلا تتركينى لعذابى وانينى بين ذراعيك كفنى وبين ضلوعك أدفنينى فان ذلك يرضى قلبى ويكفيني أعلم أن رحيلك خوفا علي لترضيني لتنهي عذابا يمزق أضلعي ويكويني فلو كان حبك مقبرتى سامشى اليه بارادتي ولا شىء عنه يثنيني
لكن لا تقولي وداعا حبيبة عمرى وسنيني
لوكان حبك مقبرتى ليس بيدى رجوعي
فان حبك مزروعا بين ضلوعي
الزير سالم |