قصيده وطنيه )الشاعر سهيل حسين ابو طلب الجغيفي
في الشعر العمودي بعنوان( وطني) العراق
وطـــنـي وان ابـــلـى الـــزمــان ثــيـابــه = يـبـقى هــو ثــوبـي وان كان عـاريـا
قد حاطت به الاوهان من كل جانبٍ = فمثل ليـلي صـار جـهـم نـهـاريـا
عـظــيــت شـفّــي والـكـفـوف صـواف = قودمعي على خدّي المخدّش جاريا
فــوااْســفــي حــل الـــظـلام بـمــوطـنـي = وعاثـت يـد الـغدر الـبـغـيـض بداريــا
فـلـمـن اشـكــو مـصـابـي وقــلّــة حـيـلـتـي = ومن يـسمـع صـوتـي وجـهـر حـواريــا
رفــعــت راْســــي الــــى الـسـمــاء مـحـدّقــا = وزاد عــويــلــي حـتى مـلّـني جـاريــا
بـكـيـت الــعــراق دار اهــلــي ومـوطـنــي = عــزاء؛ علـى فقـد الـــبـلاد قـــراريــــا
الـهــي انــــت حـسـبــي والمـسـتـعـان بــــه = بــاْســمــك ربــي قــد شددت ازاريـــــــا
اشــكـــوك كــربـــي يـارجــائــي ولــوعــتــي = فــــاْنــــت بــــاْسرار الــخـوافـــي داريــا
لــمــلــمــت اوراق الــنـــضـــال بـجــعــبــتــي = وامـــنـت بـــالاقـدار حـــيـث مــساريـــا
الضعن سار الى المجهول ىىفي ىىبلـدي = وحـوش؛ غــزتــه والــحــوادي ضــواريــا
مـجـلـجـلــة الانـــيـــاب تــمــضــي بـلــهــفــةٍ = شـــريـهـة؛ تـــنــهـم ريـــع غـفــاريــــا
تـجــنــي يـــــد الــكــفــر اغــلالــنــا طــمــعــاً = ونــحــن ســكــوت؛ كـالـصـخـور نـمـاريــا
ايـن العروبـة وايـن الـعـرب مــن بـلـدي = الــثـــاْر حـــــان فـــمـــن ذا يـــاخـــذ ثـــاريـــا
0